الحديث عن الأفعال اللُّغويّة (الكلاميّة)
يقودنا مباشرة للحديث عن فلاسفة اللغة التحليليين واسهامهم في الدّرسِ اللُّغوي الحديث
فقد عالجوا مجموعة من الثّغرات كانت مأخذًا على النّظريات اللّسانيّة. وهذا عن
طريق تحليلهم للظواهر المتعلقة بالإحالة والاقتضاء، والأفعال اللُّغويّة،
والاستلزام الحواري وغيرها
والجدير بالذكر أن هذه الظَّواهر تباينت في صلتها بمستويات الدّرس اللُّغوي و الغالب الأعم منها ظواهر دلاليّة /تداوليّة، وليست ظواهر صوتيّة أو تركيبيّة أو صرفيّة. ولكنَّها تأخُذ منها ما يتعلق بوصف وتفسير المفهوم وتداوله في اللغة كما سيظهر عند مقارعة نظرية الفعل اللُّغوي
والجدير بالذكر أن هذه الظَّواهر تباينت في صلتها بمستويات الدّرس اللُّغوي و الغالب الأعم منها ظواهر دلاليّة /تداوليّة، وليست ظواهر صوتيّة أو تركيبيّة أو صرفيّة. ولكنَّها تأخُذ منها ما يتعلق بوصف وتفسير المفهوم وتداوله في اللغة كما سيظهر عند مقارعة نظرية الفعل اللُّغوي
كما أن الحديث عن نظرية
الأفعال اللُّغويّة (الكلاميّة)يرتبط بــمحاضرات أوستن التي نُشرت بعد وفاته
في كتابه كيف نفعل الأشياء بالكلمات (1962)، وتقوم فحوى النّظريّة على وصف وتفسير الظواهر
اللُّغويّة والأساليب الكلاميّة من نواحِيها الاستعماليّة(التّداوليّة) وتعتبر
القول واحدًا من الأعمال الأدائية التي يقوم بها المتكلم إضافة إلى الأمر والنّهي
والاستفهام والإخبار عن أمر ما أو التّصرِيح بشيء ما والالتماس و الشُّكر و
الاعتذار و التَّحذيْر و الدّعاء و المدح والذّم....وغير ذلك
كما تُركز النّظريّة على أن بعض الملفوظات لا يمكن الحكم عليها بالخطأ أو الصواب، وأننا نقوم بإنجاز أفعال بالألفاظ. وتقسم الجمل إلى أفعال لغوية مباشرة وأفعال لغوية غير مباشرةإلا أن هذا التّقسيم مرَّ بأطوار متعددة ومصطلحات متباينة حتى وصل إلى هذه الثّنائيّة وسنعرضها في مراحل تكوين النّظريّة:
فتح الله لك.غيض من فيض ، نريد الفيض .
ردحذف