ما الفرق بين الإتباع والأتباع في الدراسات اللغوية؟؟
ما دفعني لطرح هذا الموضوع هو ما وجدته في مقال علمي بـ(عنوان ظاهرة الإتباع ......) تتحدث فيه صاحبته عن موضوع (الأتباع في اللغة) وتستشهد بكتاب أحمد بن فارس الأتباع والمزاوجة
الإِتْبَاع: (بكسر الهمزة) مصدر للفعل " أَتْبَعَ" ومعناه : أن تجعل الكلمة تابعة لكلمة أخرى في الرفع، أو النصب، أو الجر أو الجزم. وتسمى الكلمة السّابقة (المتبوع) وتسمى اللاحقة(التابع).ومن أنواع التّوابع البدل والتوكيد والنعت والعطف، وكل تابع منها يسمى (التّابع الأصيل)لأنه تابع يؤدي معنى في الجملة.
أما الأَتْباع: (بفتح الهمزة)، جمع مفرده(تَبَعٌ) . والمراد بالتبع هو الكلمة التي تتبع كلمة قبلها، وتجاورها، وتماثلها في الوزن وفي بعض الأحرف، مثل : (هذا رجل حَسَنٌ بَسَنٌ)و(إنه عفريتٌ نفريتٌ) فكلمة(بسن) تابع، وكلمة (نفريت) تابع. وهذا التابع لا يحمل معنى يقصده المتكلم، فالمقصود هنا هو التنغيم الذي يضفيه المتكلم على كلامه من أجل تمكينه في ذهن السامع واستعمال الأتباع مقصور على ما سمعناه عن العرب وفي الإعراب نقول: بسنٌ: تابعٌ ولا مزيد على هذا .(المصدر الموسوعة النحوية والصرفيةأبو بكر عبد العليم ص12،ص208)
http://www.alfusha.net/t15328.html#post102964
ما دفعني لطرح هذا الموضوع هو ما وجدته في مقال علمي بـ(عنوان ظاهرة الإتباع ......) تتحدث فيه صاحبته عن موضوع (الأتباع في اللغة) وتستشهد بكتاب أحمد بن فارس الأتباع والمزاوجة
الإِتْبَاع: (بكسر الهمزة) مصدر للفعل " أَتْبَعَ" ومعناه : أن تجعل الكلمة تابعة لكلمة أخرى في الرفع، أو النصب، أو الجر أو الجزم. وتسمى الكلمة السّابقة (المتبوع) وتسمى اللاحقة(التابع).ومن أنواع التّوابع البدل والتوكيد والنعت والعطف، وكل تابع منها يسمى (التّابع الأصيل)لأنه تابع يؤدي معنى في الجملة.
أما الأَتْباع: (بفتح الهمزة)، جمع مفرده(تَبَعٌ) . والمراد بالتبع هو الكلمة التي تتبع كلمة قبلها، وتجاورها، وتماثلها في الوزن وفي بعض الأحرف، مثل : (هذا رجل حَسَنٌ بَسَنٌ)و(إنه عفريتٌ نفريتٌ) فكلمة(بسن) تابع، وكلمة (نفريت) تابع. وهذا التابع لا يحمل معنى يقصده المتكلم، فالمقصود هنا هو التنغيم الذي يضفيه المتكلم على كلامه من أجل تمكينه في ذهن السامع واستعمال الأتباع مقصور على ما سمعناه عن العرب وفي الإعراب نقول: بسنٌ: تابعٌ ولا مزيد على هذا .(المصدر الموسوعة النحوية والصرفيةأبو بكر عبد العليم ص12،ص208)
http://www.alfusha.net/t15328.html#post102964
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق