ينسب بعض الباحثين المعاصرين في اللسانيات التداولية تحديدا القصور في أبحاث القدماء إلى اعتمادهم على النص القرآني ومحاولة تقوية المعنى المراد من (القرآن الكريم ) وإظهار إعجازه النظمي ""ولكون هذه الدراسات كانت تنطلق من المعاني (الحقائق)بدل الانطلاق من المعاني الفرضيات ،حيث طوقت هذه الحقائق مناهج بحثهم بمفاهيم التفسير والتأويل التي تخدم المعطيات الموجودة قبليا بدل البحث عن الفرضيات الممكنة وتطويرها إلى فرضيات أخرى وهذا ما حاولته الدراسات المعاصرة في مقاربتها ومناهجها...ونعني بذلك النظرية التداولية التي درست مكونات اللغة وآلياتها بطرق جديدة تجاوزت بها البحث عن المعنى وتقويته إلى افتراض معان أخرى مرتبطة بسياق مفترض ومرتقب" .....ص
أتتعارض هذه الافتراضات والآليات الحديثة مع لغة القرآن بأي حال من الأحوال أم انها تتفق مع النص القرآني وتكون بذلك مدخلا لإظهار الإعجاز القرآني واستيعابه لما هو حديث ؟
http://www.alfusha.net/t14757.html
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق