الاثنين، 29 أكتوبر 2012

استفهام لم يتحدث عنه القدماء1

1


استفهام الصّدى
هو نوع من أنواع الاستفهام، يرى المعاصرون أنَّه من أنواع اللُّغة العربيّة المعاصرة، ويؤكدون أن نُحاة العرب لم يتحدثوا عنه من هؤلاء المتوكل في كتابه دراسات في نحو اللغة العربية الوظيفي [ ص 40 منقول]
نُمثل لمضمونه بالحوار التّالي: يرى المتوكل أنه من الممكن في حوار معين أن لا يتمكن المستمع من سماع جزء من الحوار فيضطر إلى طلب الفهم بطريقة سهلة وهي عدم تصدير الجملة باسم استفهام
أخبرني خالد بأن....
أخبرك خالد بماذا ؟
يبين هذا المقام أن المستفهم اضطر إلى استعمال الاستفهام الصّدى
وأيضا المثال التالي:
تقول: (جاء زيد.)
فيرد المستمع(جاء من؟)
فيحصل تكرار الجملة الخبرية بجملة استفهامية، ونضع اسم الاستفهام في مكانه الأصلي داخل الجملة الخبرية..
ويمكن للمستفهم أن يلتجئ إلى هذا النوع من الاستفهام في مقامات أخرى مثل التعجب:
اشترى زيد سيارة جديدة
اشترى زيد ماذا؟
ومثال الإنكار:
صفع زيد أخاه
صفع زيد من؟
وفي هذا الصّدد نُشير إلى أن الفهري قد وضع شروطا لهذا النّوع من الاستفهام
1/الاستفهام الصّدى لا يفرض على اسم الاستفهام الصّدارة؛ لأن هذا الاستفهام يكرر الجملة الخبرية محافظا على الرتبة فيها.
2/يشترط في استفهام الصّدى أن يتم نبر اسم الاستفهام، ويتفق معه المتوكل إذ ينص على أن هذا النّوع من الاستفهام يخضع لتنغيمة ونبر خاصين.

الأحرف السبعة والقراءات السبع

عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " أقرأني جبريل على حرف، فلم أزل أستزيده، ويزيدني حتى انتهى إلى سبعة أحرف ". متفق عليه.

اختلف العلماء في تحديد معنى الأحرف السبع على عدة أقوال أشهرها :

القول الأول : أن الأحرف السبعة هي سبع لغات من لغات قبائل العرب الفصيحة كلغة قريش ولغة هذيل ولغة هوازن وغيرها. وذلك مراعاةً لما بين هذه اللغات من الفوارق. وهذا القول هو اختيار القاسم بن سلاَّم وابن عطية وآخرون ، قال ابن الجزري : وأكثر العلماء على أنها لغات .

القول الثاني : أن الأحرف السبعة هي سبعة أوجه من المعاني المتفقة، بألفاظ مختلفة. وإلى هذا القول ذهب أبو الفضل الرازى وابن قتيبة وابن الجزرى وغيرهم. وهذه الأوجه السبعة هي :

- اختلاف الأسماء من إفراد وتثنية وجمع وتذكير وتأنيث. ومثال ذلك قوله تعالى : ﴿وَالَّذِينَ هُمْ لأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ﴾ {المؤمنون 8} حيث قرئ "لأَمَانَاتِهِمْ" بالإفراد

- اختلاف تصريف الأفعال من ماض ومضارع وأمر، ومن أمثلته: ﴿فَقَالُوا رَبَّنَا بَاعِدْ بَيْنَ أَسْفَارِنَا ﴾ {سبأ 19} بصيغة الدعاء، وقرئ أيضا "رَبَّنَا بَاعَدَ" فعلا ماضيا.
- اختلاف وجوه الإعراب ومن أمثلته قوله تعالى : ﴿ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ﴾ {البروج 15} قرئ برفع "الْمَجِيدُ" وجره.
- اختلاف بالنقص والزيادة، ومثله قوله تعالى : ﴿وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنثَى﴾ {الليل 3} قرئ " الذَّكَرَ وَالْأُنثَى "
- الاختلاف بالتقديم والتأخير. مثل قوله ﴿فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ﴾ {التوبة 111} قرئ أيضا "فَيُقْتَلونَ ويَقْتُلُون".

- القلب والإبدال : مثل قوله تعالى ﴿وَانظُرْ إِلَى العِظَامِ كَيْفَ نُنشِزُهَا﴾ {البقرة 259} بالزاي قرئ " نُنشِرُُهَا " بالراء.
- اختلاف اللهجات كالفتح والإمالة والتفخيم والترقيق والإظهار والإدغام مثل قوله تعالى ﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى﴾ {النازعات 15} قرئ بالفتح والإمالة في "أتى" و"موسى"

وهذان القولان هما أرجح ما قيل في بيان مدلول الأحرف السبعة.والقول الأول أقوى والله أعلم.

تنبيه هام : تجدر الإشارة هنا أن الأحرف السبعة ليست هي القراءات السبع المتواترة اليوم. وهذا الإلتباس سببه اتحاد العدد بين الأحرف والقراءات. ولم تُعرف القراءات السبع إلا في القرن الرابع على يد الإمام المقرىء ابن مجاهد الذي جمع قراءات بعض الأئمة القراء، فاتفق أن كان عددها موافقا لعدد الأحرف. يقول شيخ الإسلام ابن تيمية في هذا المعنى " لا نزاع بين العلماء المعتبرين أن الأحرف السبعة التي ذكر النبي صلى الله عليه وسلم أن القرآن نزل عليها ليست هي قراءات القراء السبعة المشهورة ".

مفهوم التنغيم عند علماء اللغة وعلماء الأصوات

مفهوم التنغيم عند علماء اللغة وعلماء الأصوات
محاولة لحصر التّعريفات الواردة عن مفهوم التنغيم
تعريف التنغيم من ناحية صوتيه :
1. التنغيم عند (السعران)هو المُصطلح الصّوتي الدّال على الارتفاع (الصعود)والانخفاض(الهبوط)في درجة الجهر في الكلام وهذا التّغيير في الدّرجة يرجع إلى التّغيير في نسبة ذبذبة الوترين الصوتيين هذه الذبذبة التي تحدث نغمة موسيقية؛ لذلك التنغيم يدل على العنصر الموسيقي في الكلام ويدل على لحن الكلام"
وهنا السعران يرجع التنغيم إلى النغمة الموسيقية الناتجة عن الذبذبات الصوتية ويفرق بين اللحن ((melody والنغمة (tone) النغمة يتصف بها مقطع من المقاطع فيوصف المقطع من الكلمة بأنه ينطق بنغمة صاعدة وغيره بنغمة هابطة أو مستوية أما اللحن فهو ما ينشأ عن ترتيب النغمات المتتابعة في المجموعة الكلامية
2. التنغيم هو" تنوع الأصوات بين الارتفاع والانخفاض أثناء الكلام نتيجة تذبذب الوترين الصوتيين فيتولد من ذلك نغمة موسيقية "
3. ويقول دانيال جونز: " التنغيم ربما يُعَرّفُ بأنه التغيرات التي تحدث في درجة نغمة الصوت في الكلام والحديث المتواصل، هذا الاختلاف في النغمة يحدث نتيجة لتذبذب الأوتار الصوتية "
التعريفات السابقة لم تخرج في تعريفها للتنغيم عن حدوث تغير في الصوت نتيجة اهتزازات الأوتار الصوتية والاختلاف في هذه الاهتزازات بين الصعود والهبوط وهناك من يركز على الكلام عند تعريف التنغيم
4. يعد إبراهيم أنيس أول من أدخل مصطلح التنغيم في الدراسات اللغوية العربية المعاصرة، وسماه (( موسيقى الكلام ))، وذكر" أن الإنسان حين ينطق بلغته لا يتبع درجة صوتية واحدة في النطق بجميع الأصوات، فالأصوات التي يتكون منها المقطع الواحد، تختلف في درجة الصوت وكذلك الكلمات قد تختلف فيها ... ويمكن أن نسمي نظام توالي درجات الصوت بالنغمة الموسيقية "
5. هو موسيقى الكلام عند إلقائه تكسوه ألوان موسيقية لا تختلف عن الموسيقى إلا في درجة التواؤم والتوافق بين النغمات الداخلية كلا متناغم الوحدات والجنبات "
6. التنغيم هو العنصر الموسيقي في الكلام ويبدو ذلك العنصر في ارتفاعات وانخفاضات أو تنوعات صوتية تسمى نغمات الكلام "
7. الإطار الصوتي الذي تقال به الجملة في السياق وهو أيضا موسيقى الكلام
8. التنغيم عبارة عن "تتابع النغمات الموسيقية أو الإيقاعات في حدث كلامي معين "
9. ويذهب تمام حسان في تعريفه إلى وصف التنغيم في الكلام (التنغيم ارتفاع الصوت وانخفاضه أثناء الكلام)ويرى أن الكلام لا يجري على طبيعة صوتية واحدة بل يرتفع الصوت عند بعض مقاطع الكلام أكثر مما يرتفع عند غيره وذلك ما يعرف باسم التنغيم
10. هي تتابعات مطردة من مختلف أنواع الدرجات الصوتية على جملة كاملة أو أجزاء متتابعة وهو وصف للجمل وأجزاء الجمل وليس للكلمات المختلفة المنعزلة "
تعريف التنغيم من ناحية وظيفية :
1. ارتفاع الصوت وانخفاضه في أثناء الكلام وربما كان له وظيفة نحوية هي تحديد الإثبات والنفي في جملة لم تستعمل فيها أداة الاستفهام
2. رفع الصوت وخفضه في أثناء الكلام للدلالة على المعاني المختلفة للجملة الواحدة
3. يقول عبد السّلام المسّدي: إنّ التنغيم في العربية له وظائف نحوّية، لأنّه يفرق بين أسلوب وآخر من أساليب التركيب
المصادر:
محمود السعران ,علم اللغة مقدمة لقارئ العربي ص159 ـ ص160
جمعه سيد يوسف , اللغة العربية أصواتها ومعانيها وكيفية فهمها ,ص77
كمال بشر ,علم الأصوات ،ص533
عبد النعيم خليل ,نظرية السياق بين القدماء والمحدثين ص47,
التنغيم في التراث العربي www.dahsha.comviewarticle.phpid=28665.htm
أحمد مختار عمر , دراسة الصوت اللغوي ص229
رمضان عبد التواب المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي ص106
دور التنغيم في تحديد معنى الجملة htm/www.uqu.edu.sa majalat 

 shariaramag mag

  http://www.ta5atub.com/t3455-topic                               

الثلاثاء، 23 أكتوبر 2012

يعرضون عن الاستشهاد بالأحاديث ويقبلون على الشعر!!!!

قرر مجمع اللغة العربية أنه لا يحتج في العربية بحديث لا يوجد في الكتب المدونة في الصدر الأول، كالكتب الصحاح الستة فما قبلها، ويحتج بها على الوجه الآتي:
1- الأحاديث المتواترة المشهورة
2- الأحاديث التي تستعمل ألفاظها في العبادات
3- الأحاديث التي تعد من جوامع الكلم
4- الأحاديث المروية لبيان أنه صلى الله عليه وسلم كان يخاطب كل قوم بلغتهم.
5- الأحاديث التي عرف من حال رواتها أنهم لا يرون بالمعنى، ولا يجيزون من رواية الحديث بالمعنى ، كالقاسم بن محمد.
6- الأحاديث المروية من طرق متعددة، والفاظها واحدة.(ينظر مجمع اللغة العربية في ثلاثين عاما ص/3-4،وموقف النحاة من الاحتجاج بالحديث الشريف/417، )418.
وقال د.تمام حسان- (رحمه الله) في الأصول /105( وأما الحديث فمع إجماع النحاة على أن النبي صلى الله عليه وسلم أفصح العرب ، وأن الحديث إذا صحت نسبته إليه ، وثبت أنه قاله بلفظه ، فلا مجال لدفعه في الاستشهاد ، ولا الاحتجاج به في التقعيد....أما مالم يثبت نسبته إلى النبي صلى الله عليه وسلم فالاحتجاج به في النحو مرفوض؛ لأن أغلب ذلك روي بالمعنى ، أي بألفاظ غير ألفاظه – عليه السلام)
خلاصة القول:
إن قضية الاستشهاد بالحديث شغلت أذهان النحاة ، وفرقتهم إلى فريقين:
أحدهما: المانعون للاستشهاد به، ومن هؤلاء سيبويه، وابن الضائع، وأبو حيان، والسيوطي، وهؤلاء استدلوا لرأيهم بأمرين :
ا/ أن الرواة جوزوا النقل بالمعنى.
2/أنه وقع اللحن كثيرا فيما روى من الحديث لأن أكثر الرواة كانوا عجما
الثاني: المجوزون، وهؤلاء أجازوا الاستشهاد بالحديث الشريف صحيح النقل عن الرسول صلى الله عليه وسلم ومن هؤلاء ابن مالك والرضى ، وابن هشام وغيرهم كما ذكرت د. خديجة الحديثي في كتابها موقف النحاة من الاحتجاج بالحديث 415.
وأجد نفسي مع ما يذهب إليه مؤلف كتاب ارتقاء السيادة.
"أن الصواب ما عليه ابن مالك ومن تبعه بالشروط التي أقرها المجمع، لأن الضوابط التي جمع بها الحديث أدق مما جمع به الشعر ، فما بالهم يرحبون ببيت من الشعر، ويصدفون عن حديث ثبت صحته في الاستشهاد للقواعد العربية، مع ضعف ما استدلوا به وركنوا إليه.
كما أن الأحاديث والروايات قد دونت في عصور الاحتجاج قبل فساد الألسنة، فما روي بالمعنى أو بُدِّل إنما هو من كلام الفصحاء الذين يستشهد بكلامهم" د. حسانين ابراهيم ص 92

فوائد قصيرة وسريعة

فوائد قصيرة وسريعة 


تذكير بمساهمة فاتح الموضوع :

مرحبا سنضع في هذه الصفحة بعض الفوائد القصيرة والسريعة

لمعرفة المزيد http://www.ta5atub.com/t2659p7-topic#ixzz2ABstMR1W

الأصوات الفرعية المستحسنة

الأصوات الفرعية المستحسنة


النون الخفيفة، الهمزة المخففة، ألف التفخيم، ألف الإمالة، الشين التي كالجيم، الصاد التي كالزاي

1ـ النون الخفيفة:
هي نون الإخفاء و سماها سيبويه النون الخفية وتأتي هذه النون ساكنة قبل حروف الفم (الخمسة عشر ق ك ج س ص ض ش ز ط ظ د ت ذ ث ف )، وهذه النون مخرجها من الخيشوم عند نطقها مع تلك الحروف الفموية.
ويوضحها ابن يعيش بقوله: (هي متى سكنت وكان بعدها حرف من هذه الحروف أي الحروف الفموية ) وعلل سبب خفائها بقوله "فلم تقو قوة حروف الفم فتدغم فيها، ولم تبعد بعد حروف الحلق فتظهر معها، وإنما كانت متوسطة بين القرب والبعد فتوسط أمرها بين الإظهار والإدغام فأخفيت عندها"

2ـ الهمزة المخففة:
أو الهمزة المسهلة وهي فرع عن الهمزة المحققة وقال عنها ابن عصفور: هي الهمزة المخففة أما سيبويه فأطلق عليها الهمزة التي بين بين" ومعنى قوله بين بين أي هي ضعيفة ليس لها تمكن المحققة ولا خلوص الحرف الذي منه حركتها، وهي عنده حرف واحد نظرًا إلى مطلق التسهيل وعند السيرافي ثلاثة أحرف نظرًا إلى التقييد بالألف أو الواو أو الياء والغنة فرع عن النون.
فهي بين الهمزة وبين الحرف الذي منه حركتها إن كانت مفتوحة فهي بين الهمزة والألف وإن كانت مكسورة فهي بين الهمزة والياء وإن كانت مضمومة فهي بين الهمزة والواو إ لا أنها ليس لها تمكن الهمزة المحققة فالمفتوحة نحو قولك في سأل سال والمكسورة نحو قولك في سئم سيم والمضمومة نحو قولك لؤم لوم .

3ـ ألف التفخيم
ذكر سيبويه أنها ألف مد ممالة نحو الضم كما في قراءة بعض القراء لكلمة الصلاة وقد حددها سيبويه بقوله :"يعني بلغتي أهل الحجاز في قولهم : الصلاة والزكاة والحياة "
وقال عنها ابن جني هي التي تجدها بين الألف وبين الواو..... وعلى هذا كتبوا الصلوة والزكوة والحيوة بالواو لأن الألف مالت نحو الواو .

4ـ ألف الإمالة
سواء كانت إمالتها كُبرى أم صغرى، وهي ألف بين الألف والياء, فليست ألفاً خالصة, ولا ياء خالصة ، وإنما هي قريبة من لفظ الياء, فهي متولّدة من الألف المحضة والياء المحضة . والألف في الإِمالة الكبرى قريبةٌ من الياء, وفي الصغرى قريبةٌ من الألف الأصلية، وهي كقراءة حمزة والكسائي قال تعالى و{الضحى. والليل إذا سجى}.

5ـ الشين التي كالجيم
سماه المبرد الحرف المعترض بين الشين والجيم. وقد مثل لها ابن عصفور وابن يعيش....كنطق (أشدق ) في (أشدق) وذلك بنطق الشين وفيها رائحة الجيم والسبب في جهر هذه الشين كما يقول ابن يعيش؛ لأن الدال حرف مجهور شديد والجيم مجهور شديد والشين مهموس رخو فهي ضد الدال بالهمس والرخاوة فقربوها من لفظ الجيم؛ لأنها قريبه من مخرجها. موافقة لدال في الشدة والجهر .

6ـ الصاد التي كالزاي
هو الحرف المعترض بين الزاي والصاد وزعم هارون أنها قراءة الأعرج وقراءة أهل مكة اليوم حتى يصدر الرعاء )بين الصاد والزاي وقال عنهما ابن جني " هي التي يقل همسها قليلا ويحدث فيها ضرب من الجهر لمضارعتها الزاي "وقال ابن خالويه: إذا وقع بعد الصاد دال أبدلوها زاياً مثل يَصْدر ويزْدر، والأصْدران والأسْدران والأزدران: المنكبان.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
شرح المفصل /ابن يعيش 126/10، 1270/10
ارتشاف الضرب /ابن حيان .12
سر صناعة الإعراب / بن جني50 /1 ، 22
الكتاب /454،4
المقتضب194/1
الممتع لابن عصفور 665/2
 http://www.alfusha.net/t15861.html#post107358

الأصوات الفرعية .

الأصوات الفرعية .

إذا كان الصوت هو ما يصدر عن المتكلم فكيف نصفه بالصوت الأصلي أوالصوت الفرعي؟ وما المعيار في جعل بعضها في درجة فرعية عن الأصل ؟
إذا افترضنا أن ما يجعلنا نحكم على الصوت بأنه فرعي هو الجهاز الصوتي للإنسان أو عملية التواضع والاستحسان ....فما الذي يجعلنا ننعت الصوت الفرعي بالمستحسن أو المستقبح ؟
تساؤلات نجيب عنها من خلال الطرح التالي:
.............
الصوت لغة : الجرس ، والجمع أصوات، مأخوذ من صات صوتا وصُواتاً بمعنى: صاح ،قال ابن السكّيت: الصوت صوت الإنسان وغيره، والصائت: الصائح، ورجل صيّت: أي شديد الصوت، وهو الأثر السمعي الذي تحدثه تموجات ناشئة من اهتزاز جسم ما 1

ومن البديهي أن الإنسان قادر على إحداث العديد من الأصوات، وليس لها أدنى علاقة باللغة، لافتقارها إلى دلالات متواضع عليها. وهذا يدعونا إلى التفرقة بين الصوت والحرف.

الحروف جمع حرف وهو لغة الطَّرف في أي شيء. يقال هذا حرف كذا ـ أي طَرَفهُ
واصطلاحًا: الصوت المعتمِد على مخرج محقَّق أو مقدَّر . والمحقَّق : ما كان له اعتماد على جزء معين من أجزاء الحلق, واللّسانِ, والشفتين، والمقدَّر :ما لم يكن له اعتماد على شيء من ذلك , وهي حروف الجوف الثلاثة.

ويوضح لنا ابن جني بتعريفه اللغوي العلاقة بين الصوت والحرف "
فالصوت: "عرض يخرج مع النفس مستطيلاً متصلا حتى يعرض له في الحلق والفم والشفتين مقاطع تثنيه عن امتداده واستطالته ، فيسمى المقطع أينما عرض له حرفاً "فالحرف هو الصوت الذي يحدث بسبب المقاطع التي تعترض الصوت الصادر من الإنسان.

وهذا فيما يتعلق بالمخرج أما عن الصفة فإن ابن جنى في مواضع متفرقة من كتابه سر صناعة الإعراب وضح العلاقة الوصفية بين الصوت والحرف
فالصوت يكسب الحرف صفات مختلفة من خلال الترخيم والإعلال والإبدال والإدغام والإشمام........

وإذا كان ارتباط الأصوات بالحروف على هذا النحو فما الذي يجعلنا نصدر حكم الأصل على بعضها وحكم الفرع على بعضها الأخر؟

الفرق بين الصوت الأصلي والصوت الفرعي.

يقسم علماء العربية الحروف إلى أصول و فروع وهذه القسمة ترجع إلى ما أورده سيبويه في الكتاب حيث قال :"فأصل حروف العربية تسعة و عشرون حرفا و تكون خمسة و ثلاثين حرفا بحروف هن فروع ، و أصلها من التسعة و العشرين"3

فالأصلية : هي التسعة والعشرون حرفًا المعروفةُ واختلف علماء العربية في ترتيبها
.فكان ترتيبها عند ابن جني على ترتيب المخارج وهذا الترتيب مخالف للخليل ، وفيه بعض المخالفة لسيبويه..... وابن جني لا يخفي هذا الخلاف بل ينص عليه ، ويذهب إلى صحة رأيه فيقول: "فهذا ترتيب الحروف على مذاقها وتصعدها ، وهو الصحيح ، فأما ترتيبها في كتاب العين ففيه خطل واضطراب......."
وأما الحروف الفرعية : فهي التي تَخرج من مخرجين, وتتردّد بين حرفين
أو هو الصوت الأصلي الذي تتغير صفة من صفاته الصوتية أو ينتقل مخرجه إلى مخرج صوت آخر مجاور له.
ـــ ومن ناحية المعنى :يعتبر الصوت الفرعي هو الذي لا يغير المعنى
ـــ كما يعتبر الصوت الأصلي صوت منطوق ومتواضع على كتابته أما الصوت الفرعي فهو صوت منطوق غير متواضع على كتابته أو ليس له رمز معين.

وتحديد العلماء لها كما يلي :

الأصوات الفرعية المستحسنة .................. الأصوات الفرعية المستقبحة
النون الخفيفة ............الكاف التي بين الجيم والكاف نحو (كلّهم عندك).
الهمزة المخففة ...................... الجيم التي كالكاف نحو (ركل).
ألف التفخيم ....................... الجيم التي كالشين نحو(خرشت) عوض (خرجت)
ألف الإمالة .................... والضاد الضعيفة كقولهم في (اثرد) (أضرد).
الشين التي كالجيم ............الصاد التي كالسين والطاء(سدق) عوض (صدق)
الصاد التي كالزاي .............. الطاء التي كالتاء نحو قولهم (ثلب)عوض (طلب).
.............. الظاء التي كالثاء كقولهم (ثلم) عوض (ظلم)
.............. الباء التي كالميم

نجد أن الأصوات الفرعية اختلفت عن الأصلية لانحرافها عن المخرج الأصلي للحرف وان هذا الانحراف لم يؤثر على المعنى الدلالي للكلمة .لكن إذا كانت الأصوات الأصلية مستحسنة جميعا، فلماذا نحكم على الفرع منها بالمستحسن أو المستقبح؟

أدرك علماء التجويد حقيقة الأصوات الفرعية:
فقال مكي :إن مخرج الحرف الفرعي ( متوسط بين مخرج الحرفين اللذين اشتركا فيه ) و قال أحمد بن أبي عمر: وإنما كانت فروعا لامتزاجها بغيرها و كانت مستحسنة لما يستفاد منها بالامتزاج من تسهيل في اللفظ و تحسينه في المسموع).
وقد نظر ابن جني إلى الحروف الفرعية نظرة نافذة، فرأى فيها ما يستحسن وما يستقبح.
أما المستحسن منها فيقرأ في القرآن الكريم والأشعار وفصيح الكلام. وأما الحروف غير المستحسنة، فلا يؤخذ بها في القرآن والشعر. ولا تكاد توجد إلا في لغة ضعيفة مرذولة غير متقبلة.

ويرجع السبب في وجودها إلى أحد الأسباب الآتية :

• المجاورة، مثل الصاد التي كالزاي في نحو ( مصْدر ) ، و الشين التي كالجيم نحو (أشْدق) فقد لحق الجهر كلا من السين و الشين المهموستين لمجاورة الدال المجهورة.
• لغات القبائل ، مثل همزة بين بين و ألف الإمالة و ألف التفخيم.
• اللكنة الأعجمية، مثل الطاء التي كالتاء والباء التي كالفاء.


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــ
ابن جني ، سر صناعة الأعراب : 1|6 .، 47
(واعلم أن هذه الحروف التسعة والعشرين قد تلحقها ستة أحرف تتفرع عنها حتى تكو ن خمسة وثلاثين حرفا وهذه الستة حسنة وهي النون الخفيفة ويقال الخفية والهمزة المخففة وألف التفخيم وألف الإمالة والشين التي كالجيم والصاد التي كالزاي وقد تلحق بعد ذلك ثمانية أحرف وهي فروع غير مستحسنة .... وهي الكاف التي بين الجيم والكاف والجيم التي كالكاف والجيم التي كالشين والضاد الضعيفة والصاد التي كالسين والطاء التي كالتاء والظاء التي كالثاء والباء التي كالميم)
الكتاب ،4/454
اللغة العربيّة وَالكتابة الصّوتيّة ـــ د.رضوان القضماني العدد 140 كانون الأول "ديسمبر" 1982م اتحاد الكتاب العرب


http://www.alfusha.net/t15861.html#post107358

الأفعال اللُّغويّة (الكلاميّة)

الحديث عن الأفعال اللُّغويّة (الكلاميّة) يقودنا مباشرة للحديث عن فلاسفة اللغة التحليليين واسهامهم في الدّرسِ اللُّغوي الحديث فقد عالجوا مجموعة من الثّغرات كانت مأخذًا على النّظريات اللّسانيّة. وهذا عن طريق تحليلهم للظواهر المتعلقة بالإحالة والاقتضاء، والأفعال اللُّغويّة، والاستلزام الحواري وغيرها
والجدير بالذكر أن هذه الظَّواهر تباينت في صلتها بمستويات الدّرس اللُّغوي و الغالب الأعم منها ظواهر دلاليّة /تداوليّة، وليست ظواهر صوتيّة أو تركيبيّة أو صرفيّة. ولكنَّها تأخُذ منها ما يتعلق بوصف وتفسير المفهوم وتداوله في اللغة كما سيظهر عند مقارعة نظرية الفعل اللُّغوي
   كما أن الحديث عن نظرية الأفعال اللُّغويّة (الكلاميّة)يرتبط بــمحاضرات أوستن التي نُشرت بعد وفاته في كتابه كيف نفعل الأشياء بالكلمات (1962)، وتقوم فحوى النّظريّة على وصف وتفسير الظواهر اللُّغويّة والأساليب الكلاميّة من نواحِيها الاستعماليّة(التّداوليّة) وتعتبر القول واحدًا من الأعمال الأدائية التي يقوم بها المتكلم إضافة إلى الأمر والنّهي والاستفهام والإخبار عن أمر ما أو التّصرِيح بشيء ما والالتماس و الشُّكر و الاعتذار و التَّحذيْر و الدّعاء و المدح والذّم....وغير ذلك
 
   كما تُركز النّظريّة على أن بعض الملفوظات لا يمكن الحكم عليها بالخطأ أو الصواب، وأننا نقوم بإنجاز أفعال بالألفاظ. وتقسم الجمل إلى أفعال لغوية مباشرة وأفعال لغوية غير مباشرةإلا أن هذا التّقسيم مرَّ بأطوار متعددة ومصطلحات متباينة حتى وصل إلى هذه الثّنائيّة وسنعرضها في مراحل تكوين النّظريّة:

معاني (يقال)

معاني (يقال)

(يقال) بصيغة المضارع المبني للمجهول، تأتي لثلاثة معان، أحدها: يقال من القول، والثاني: من القيلولة، والثالث: من الإقالة، وقد جمعها بعضهم بهذه الأبيات الثلاثة، فقال:
أقول لظبي مر بي وهو سائر
أأنت أخو ليلى فقال: يقال
فقلت أفي وادي الأراكة والحمى
يقال بظل فيه قال: يقال
فقلت يقال المستجير بعفوكم
إذا ما جنى ذنبًا فقال: يقال.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كشكول ابن عقيل
حكم ونوادر وألغاز وأقاويل


تحويل أم تحول دلالي

تحويل أم تحول دلالي

لا تُسمَّى أكثر التغيرات الصوتية والصرفية التي تحدث في بنية الكلمة تحويلا؛ فهي تَحُّولات لا تحويلات حيث يشير مصطلح التحويل (وهو مصدر الفعل المتعدي حوّل)إلى القصد التغيير؛ فالتحويل الدلالي تغيير يقصد المتكلم إليه .
أما مصطلح التحول، فهو تغيير يحدث في النظام الصوتي أو الصرفي –وأحيانا التركيبي – للغة ويستخدم الفعل اللازم تحول مع مثل هذا التغير بينما يستخدم الفعل المتعدي مع التغييرات الاختيارية المقصودة .
كما أن التحويل الدلالي تغير يقع في المعنى ،لا في النمط التركيبي للجملة . وهو بدوره ينقسم إلى قسمين : تغيير في دلالة المفردات عما وضعت له ويشمل الاستعارة والمجاز المرسل ،وتغيير في دلالة الصيغ والاساليب ويشمل الأساليب الطلبية .
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
مقتبس من كتاب تحويلات الطلب ومحددات الدلالة مدخل إلى تحليل الخطاب النبوي الشريف د/ حسام أحمد قاسم


وجهة نظر حول الدراسات التداولية


ينسب بعض الباحثين المعاصرين في اللسانيات التداولية تحديدا القصور في أبحاث القدماء إلى اعتمادهم على النص القرآني ومحاولة تقوية المعنى المراد من (القرآن الكريم ) وإظهار إعجازه النظمي ""ولكون هذه الدراسات كانت تنطلق من المعاني (الحقائق)بدل الانطلاق من المعاني الفرضيات ،حيث طوقت هذه الحقائق مناهج بحثهم بمفاهيم التفسير والتأويل التي تخدم المعطيات الموجودة قبليا بدل البحث عن الفرضيات الممكنة وتطويرها إلى فرضيات أخرى وهذا ما حاولته الدراسات المعاصرة في مقاربتها ومناهجها...ونعني بذلك النظرية التداولية التي درست مكونات اللغة وآلياتها بطرق جديدة تجاوزت بها البحث عن المعنى وتقويته إلى افتراض معان أخرى مرتبطة بسياق مفترض ومرتقب" .....ص

أتتعارض هذه الافتراضات والآليات الحديثة مع لغة القرآن بأي حال من الأحوال أم انها تتفق مع النص القرآني وتكون بذلك مدخلا لإظهار الإعجاز القرآني واستيعابه لما هو حديث ؟


 http://www.alfusha.net/t14757.html

إن رحمة الله قريب من المحسنين

 إن رحمة الله قريب من المحسنين

إن مسألة تذكير النعت(قريبٌ) في الآية الكريمة من المسائل التي تعددت فيها أوجه العلماء

1. الرحمة هنا الثواب، أي ان الصفة ترجع إلى المعنى دون اللفظ، كما ورد في تفسير الطبري "إن ثواب الله الذي وعد المحسنين على إحسانهم في الدنيا قريب منهم وذلك هو رحمته؛ لأنه ليس بينهم وبين أن يصيروا إلى ذلك من رحمته وما أعد لهم من كرامته، إلا أن تفارق أرواحهم أجسادهم،ولهذا المعنى ذُكِّر قوله:{قريب}.

2. وقيل إن قريب صفة موصوف محذوف، أي: شيء قريب من المحسنين.

3. وأيضا ورد فيها ان "الرحمة"، بمعنى المطر ونحوه، فلذلك ذكر. وقد أنكر بعض أهل العربية هذا الوجه؛ لأنه يلزم أن يقال:"هند قام"، توجيها لـ"هند" وهي امرأة، إلى معنى: "إنسان".

4. وقيل إن الرحمة مصدر بمعنى الرحم، فالتذكير باعتبار المعنى.

5. وأن من أساليب اللغة العربية أن القرابة إذا كانت قرابة نسب تعين التأنيث فيها في الأنثى فتقول: هذه المرأة قريبتي أي في النسب، ولا تقول: قريب مني. وإن كانت قرابة مسافة جاز التذكير والتأنيث، فتقول: داره قريب وقريبة مني.

6. وقيل: إن وجه ذلك إضافة الرحمة إلى الله جل وعلا.

معلومات مهمة كتبها الدكتور إبراهيم الشمسان جزاه الله خير الجزاء

معلومات مهمة كتبها الدكتور إبراهيم الشمسان جزاه الله خير الجزاء

ما يحسن أن يراعى في كتابة البحوث (مع التحية لأحلام لسانية)
http://www.alfusha.net/t15304.html

ما الفرق بين الإتباع والأتباع؟

ما الفرق بين الإتباع والأتباع في الدراسات اللغوية؟؟

ما دفعني لطرح هذا الموضوع هو ما وجدته في مقال علمي بـ(عنوان ظاهرة الإتباع ......) تتحدث فيه صاحبته عن موضوع (الأتباع في اللغة) وتستشهد بكتاب أحمد بن فارس الأتباع والمزاوجة

الإِتْبَاع: (بكسر الهمزة) مصدر للفعل " أَتْبَعَ" ومعناه : أن تجعل الكلمة تابعة لكلمة أخرى في الرفع، أو النصب، أو الجر أو الجزم. وتسمى الكلمة السّابقة (المتبوع) وتسمى اللاحقة(التابع).ومن أنواع التّوابع البدل والتوكيد والنعت والعطف، وكل تابع منها يسمى (التّابع الأصيل)لأنه تابع يؤدي معنى في الجملة.

أما الأَتْباع: (بفتح الهمزة)، جمع مفرده(تَبَعٌ) . والمراد بالتبع هو الكلمة التي تتبع كلمة قبلها، وتجاورها، وتماثلها في الوزن وفي بعض الأحرف، مثل : (هذا رجل حَسَنٌ بَسَنٌ)و(إنه عفريتٌ نفريتٌ) فكلمة(بسن) تابع، وكلمة (نفريت) تابع. وهذا التابع لا يحمل معنى يقصده المتكلم، فالمقصود هنا هو التنغيم الذي يضفيه المتكلم على كلامه من أجل تمكينه في ذهن السامع واستعمال الأتباع مقصور على ما سمعناه عن العرب وفي الإعراب نقول: بسنٌ: تابعٌ ولا مزيد على هذا .(المصدر الموسوعة النحوية والصرفيةأبو بكر عبد العليم ص12،ص208)


http://www.alfusha.net/t15328.html#post102964

استفهام لم يتحدث عنه القدماء2

 2
الاستفهام المتعدد:
أيضا تحدث الفهري والمتوكل عن نوع من الاستفهام سمّياه بالاستفهام المتعدد
يعرفه الفهري كالتّالي: هو استفهام تصوري ينصب على أكثر من مكون "] اللسانيات واللغة العربية ، الفاسي الفهري ،ج1 ، ص111 منقول [
من أمثلته:
21-من ضرب من بماذا؟
22-من قابل من؟
23-من أعطى من ماذا؟
24- من أخبر من بماذا؟
ويرى المتوكل أن أقصى ما يمكن أن تشتمل عليه الجملة الاستفهامية في اللغة العربية ثلاثة أسماء استفهام " وعلى هذا الأساس لا يجوز مثلا أن يقال :
من أخبر من بماذا أين متى؟ [دراسات في نحو اللغة العربية الوظيفي المتوكل ص139 ]
ونُشير هنا إلى تساؤل الدكتور العماري هل هذا النّوع من الاستفهام مستعمل في اللغة العربية ؟" الصحيح عندنا أنه ليس شائع الاستعمال ولا تورد كتب النحو والبلاغة نماذج من هذا القبيل وتنطبق هذه الملاحظة على الخصوص على الاستفهام الثلاثي (من أخبر من بماذ؟) ،( من أخبر بماذا من؟) وقد يضطر المستفهم في مقام معين أن يستعمل الاستفهام الثنائي ويكون اسما الاستفهام هم: (من) الواقع موقع الفاعلية و(من) الواقع موقع المفعولية كأن يسمع مستمع، مثلا، خبرا عن ضارب ومضروب، ولكنه يريد أن يستفهم عنهما في الوقت نفسه فلا يجد أمامه إلا وسيلة الاستفهام الثنائي التالي :
من ضرب من؟
وبصفة عامة تبقى هذه النماذج نتائج تصور نظري إلى أن يؤكد الاستعمال وضعيتها
التطبيقية ".]العماري، أساليب اللغة العربية ص47 [
هل سقطت الأساليب السابقة سهوا من كتب النحاة ؟
ومن منظور تداولي
ما موقف متكلم اليوم من هذه الأساليب ؟


عبد العزيز العماري، أساليب اللغة العربية:دراسة لسانية(سلسلة:من النحو إلى اللسانيات -3-)،ط1،(مكناس:سجلماسة، 1431هـ= 2010م)،
أحمد المتوكل دراسات في نحو اللغة العربية
عبد القادر الفاسي الفهري اللسسانيات واللغة العربية نماذج تركيبية ودلالية

 http://www.alfusha.net/t15375.html#post103081

استفهام لم يتحدث عنه القدماء1

 1
استفهام الصّدى
هو نوع من أنواع الاستفهام، يرى المعاصرون أنَّه من أنواع اللُّغة العربيّة المعاصرة، ويؤكدون أن نُحاة العرب لم يتحدثوا عنه من هؤلاء المتوكل في كتابه دراسات في نحو اللغة العربية الوظيفي [ ص 40 منقول]
نُمثل لمضمونه بالحوار التّالي: يرى المتوكل أنه من الممكن في حوار معين أن لا يتمكن المستمع من سماع جزء من الحوار فيضطر إلى طلب الفهم بطريقة سهلة وهي عدم تصدير الجملة باسم استفهام
أخبرني خالد بأن....
أخبرك خالد بماذا ؟
يبين هذا المقام أن المستفهم اضطر إلى استعمال الاستفهام الصّدى
وأيضا المثال التالي:
تقول: (جاء زيد.)
فيرد المستمع(جاء من؟)
فيحصل تكرار الجملة الخبرية بجملة استفهامية، ونضع اسم الاستفهام في مكانه الأصلي داخل الجملة الخبرية..
ويمكن للمستفهم أن يلتجئ إلى هذا النوع من الاستفهام في مقامات أخرى مثل التعجب:
اشترى زيد سيارة جديدة
اشترى زيد ماذا؟
ومثال الإنكار:
صفع زيد أخاه
صفع زيد من؟
وفي هذا الصّدد نُشير إلى أن الفهري قد وضع شروطا لهذا النّوع من الاستفهام
1/الاستفهام الصّدى لا يفرض على اسم الاستفهام الصّدارة؛ لأن هذا الاستفهام يكرر الجملة الخبرية محافظا على الرتبة فيها.
2/يشترط في استفهام الصّدى أن يتم نبر اسم الاستفهام، ويتفق معه المتوكل إذ ينص على أن هذا النّوع من الاستفهام يخضع لتنغيمة ونبر خاصين.

ليس كل من خالف قائلا في مقالته فقد نسبه إلى الجهل

لماذا يفقد المتعلمون اليوم لغة الحوار الهادف؟
لماذا لا نستقبل خبرات الأساتذة الأكبر سنا، أو مكانة علمية بشيء من التأني، والاحترام، و التحصيف الواعي؟
لماذا في تعاملنا كمتعلمين يخطئ الصغير الكبير، ويحطم الكبير الصغير؟
لماذا لا نتذكر قول أحمد بن فارس
((ليس كل من خالف قائلا في مقالته فقد نسبه إلى الجهل ))

والمقصود هنا الاقوال المستندة إلى أصول في الدراسات اللغوية وليست تلك المنبعثة من فراغات سطحية

 http://www.alfusha.net/t15196.html